هل تعلمون أن جميع الأحاسيس التي نشعر بها و حتي الأحاسيس الجميله يصاحبها ألم قد يكون سببه الخوف من فقدان وزوال تلك الأحاسيس الجميله ؛ ولكننا لا نعي ولا نعرف ذلك حيث أن كل مايشغلنا وما نفكر به هو ما نريده وما نستمتع به من تلك المشاعر ؛ ولأننا لا نتخيل علي سبيل المثال أن أحاسيس الحب الفتيه يصاحبها نوع من الألام ؛التي قد تفوق الوصف بل أننا نسمي الألم بأسماء أخري ..وذلك حتي نستمر فيما نريد أن نشعر به من سعاده متجاهلين ما يسببه من ألم ..وسوف أسرد تفاصيل بعض المشاعر الجميله التي يطاردها الجميع والأسماء المستعاره لما نشعر به من ألم بسببها ..
الحب
لا أحد يتخيل أن أحاسيس الحب الرائعه يصاحبها ألم ؛ لأن كل ما يهم المحب أنه حصل علي نصفه الأخر ويري فيه الأمل والخلاص ؛ فكيف سيفكر أن هذ الأنسان سيسبب له الألم بل والتعاسه ايضا ...
- في حقيقة الأمر أن الحب من أكثر الأحاسيس التي تسبب الألم النفسي لأنه يمس القلب مباشرة ..والألم الناتج عن الحب يرجع لأحاسيس عديده تفرز الألم ؛ ومن تلك الأحاسيس ..
الخوف من فقدان أو تحول حب الطرف الأخر -الغيره - الشك - الأنتظار - خيبة الأمل -الفراق - الخصام - محاولة أرضاء الطرف الأخر بالتنازل عن أشياء كثيره ؛ وفعل أشياء قد لا نفعلها مع الأشخاص الأخرين - التنازل عن بعض الحقوق بمحض أرادتنا - اخفاء الشعور بالغضب وذلك يصنع بداخلنا بركان يشعرنا بلألم ..كل تلك الأشياء تؤدي للشعور بلألم الذي قد يكون أشد مما نتخيل .
المرأه الحامل
لا أحد يتخيل أن المرأه الحامل التي تنتظر مولودها بشغف وترقب تتعرض لأحاسيس ينتج عنها الألم النفس ..لأن تلك الأحساسيس غالبا لا تري النور أمام الأخرين ؛ ومن تلك الأحاسيس ..
الخوف من الحمل نفسه ومن وجود ذلك الكائن بداخلها - الخوف من الموت لحظة الولاده
الخوف من المسئوليه القادمه اليها - الشعور بلألام الناتجه من الحمل وذلك الشعور يتزايد كلما ثقل الحمل وكبر الجنين - الخوف من اختلاف جسدها وفقدان رشاقتها بعد الولاده
كل هذه الأحاسيس المختلف التي اساسها الخوف ينتج عنها ألم نفسي شديد تعانيه طوال مدة الحمل...
ووبعد الولاده تمر بمرحلة انتقالية كبرى ،تصاب فيها بلألم ايضا لأنها تتسم بمزيج معقد من المشاعر المتناقضة نتيجة التغيرات الهرمونية والجسدية والاجتماعية المفاجئة؛ فتمر بكأبه تصيب حوالي 70% من الأمهات الجدد. تبدأ غالباً في الأيام الأولى بعد الولادة وتستمر لفترة قصيرة (عادةً أسبوعين).ومن اعراض تلك الكأبهحزن عميق، فقدان الاهتمام بالأنشطة، شعور بالذنب أو التقصير تجاه المولود، وصعوبة في الارتباط العاطفي بالطفل
- كما تعاني من قلة النوم المستمرة والجهد المبذول في رعاية المولود الجديد يستنزف الطاقة النفسية للأم
الكراهيه
أن الكراهيه من أكثر الأحاسيس المرهقه والمؤذيه للنفس ولا يدري من يشعر بالكراهيه بمدي الألم التي تسببه له مشاعر الكراهيه ؛ حيث أن مشاعر الكراهيه تتسبب في الكثير من الأحاسيس الذي تشعر بلألم ومنها ..
عدم الأحساس بما يمتلكه الأنسان وشعوره بما ينقصه أو ما يريد أمتلاكه ؛ حيث أنه دائما ينظر لمن يكره بأنه أفضل منه في كل الأشياء مما يسبب له الأحساس بلألم ...
- الأنشغال الدائم والمستمر بمن يكره ؛وكيف ينتقم منه ويشعره بالتعاسه والشقاء ؛ وذلك الأمر يجعله دائما في حاله من التكدر والحزن وكل تلك الأحاسيس تشعره بلألم والمراره
- قلة الحيله في ابعاد التفكير عن هذا الأنسان وهذا ايضا يسبب الكثير من الألم النفسي
التفوق والنجاح
بالرغم من أن هذا الأحساس الجميل الذي يسعي اليه الجميع كما أنه مفيد و محفز علي النجاح ؛ ويدخل السرور علي النفس الا أنه ينتج عنه أحاسيس مؤلمه لأنه يجعل الفرد كأنه في سباق مستمر مع الوقت ومع الأشخاص من حوله بل ومع نفسه ايضا وذلك الأمر يجعل الفرد يفقد طعم النجاح بل وطعم الحياه لأنه في حاله دائمه من مقارنة نفسه مع الأخرين ومع نفسه ايضا حتي يحقق نجاح أكبر ؛ كما يجعله ذلك الشعور يتطلع دائما لما هو بعيد عنه ولا يري ما هو قريب منه وبذلك لا يستمتع بما يملك وبما يصل اليه ؛ مما يسبب للفرد نوع من القلق النفسي المؤلم والمستمر .
الأحاسيس السلبيه التي تسبب الألم
أما الأحاسيس السلبيه التي نشعر بلألم من خلالها فحدث ولا حرج فهي كثيره؛لأن المشاعر لا تنفصل عن الجسد، وكبتها يحولها لأعراض مرضية.
وابرز تلك المشاعر التي تتسبب في ألم جسدي ..كما قلنا سابقا ولكن ببعض التفاصيل الدقيقه فمثلا ..
الحزن القويه الناتجه عن الفقدان
تسبب ألما في منطقة الصدر مع صعوبه في التنفس ؛ واجهاد وأرهاق للجسم
القلق والتوتر
تؤدي الي ألم في الرقبه والفقرات العنقيه ؛ وألام في الظهر ؛ وتشنجات عضليه
الغضب المكبوت
تسبب ألام المعده ومشاكل في الجهاز الهضمي ؛ وايضا الأصابه بالشد العضلي
اليأس والخوف
تسبب ألام مزمنه في مناطق عشوائيه من الجسد كرد فعل لأرهاق الجهاز العصبي نتيجة الضغوط العاطفيه
بالذنب
يصاب الجسد نتيجة ذلك بألام شديده في كل انحاء الجسد
الخوف
يضع الجسم في حالة تأهب دائمة، مما يسبب خفقان القلب، برودة الأطراف، وأحياناً آلاماً عشوائية في مناطق مختلفة من الجسم .
